«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم يعني، أتي بفضيخ، في مسجد الفضيخ، فشربه، فلذلك سمي»(١).
- لفظ أبي يَعلى: «أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم أتي بجر فضيخ ينش (٢)، وهو في مسجد الفضيخ، فشربه، فلذلك سمي مسجد الفضيخ».
أخرجه أحمد (٥٨٤٤). وأَبو يَعلى (٥٧٣٣) قال: حدثنا زهير.
كلاهما (أحمد بن حنبل، وزهير بن حرب) عن وكيع بن الجراح، قال: حدثني عبد الله بن نافع، عن أبيه، فذكره (٣).
(١) اللفظ لأحمد. (٢) تصحف في طبعة دار المأمون إلى: «فضيخ بسر»، وهو على الصواب في طبعة دار القبلة (٥٧٣٣)، و «مَجمَع الزوائد» ٢/ ٢١. وفي «النهاية» ٥/ ٥٦: في حديث النبيذ «إذا نش فلا تشرب»، أي إذا غلى، يقال: نشت الخمر، تنش نشيشا. (٣) المسند الجامع (٧٨٩٤)، وأطراف المسند (٤٧٢٢)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٢١ و ٤/ ١٢، والمقصد العَلي (٢٢٧)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٩٦٧).