قال: نعم، قال: فإني أعوذ بالله، أن أكون قاضيا، قال: وما يمنعك، وقد كان أَبوك يقضي؟! قال: لأني سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«من كان قاضيا، فقضى بالجهل، كان من أهل النار، ومن كان قاضيا، فقضى بالجور، كان من أهل النار، ومن كان قاضيا عالما، يقضي بحق، أو بعدل، سأل التفلت كفافا».
فما أرجو منه بعد ذا (١).
- في رواية ابن حبان:«عبد الله بن وهب»(٢).
- قال ابن حبان: ابن وهب هذا، هو عبد الله بن وهب بن الأسود القرشي، من المدينة، روى عنه الزُّهْري (٣).
- قال التِّرمِذي: حديث ابن عمر حديث غريب، وليس إسناده عندي بمتصل، وعبد الملك الذي روى عنه المُعتَمِر هذا، هو عبد الملك بن أبي جميلة.
(١) اللفظ لابن حبان. (٢) المسند الجامع (٧٨٤١)، وتحفة الأشراف (٧٢٨٨)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ١٩٣ و ١٠/ ١٤٢، والمقصد العَلي (٨٩١ و ٨٩٢ و ١٦٧٤)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٨٧٥)، والمطالب العالية (٢١٧٣). والحديث؛ أخرجه الطبراني (١٣٣١٩). (٣) وكذلك أخرجه الطبراني (١٣٣١٩) من طريق أُمَية بن بِسطام، به، وقال: عبد الله بن وهب هذا، هو عندي: عبد الله بن وهب بن زمعة، والله أعلم.