«أتى نفر من يهود، فدعوا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إلى القف، فأتاهم في بيت المدراس، فقالوا: يا أبا القاسم، إن رجلا منا زنا بامرأة، فاحكم، فوضعوا لرسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وسادة، فجلس عليها، ثم قال: ائتوني بالتوراة، فأتي بها، فنزع الوسادة من تحته فوضع التوراة عليها، ثم قال: آمنت بك وبمن أنزلك، ثم قال: ائتوني بأعلمكم، فأتي بفتى شاب».
ثم ذكر قصة الرجم نحو حديث مالك، عن نافع.
أخرجه أَبو داود (٤٤٤٩) قال: حدثنا أحمد بن سعيد الهمداني، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثني هشام بن سعد، أن زيد بن أسلم حدثه، فذكره (١).
(١) المسند الجامع (٧٨٣١)، وتحفة الأشراف (٦٧٣٠). والحديث؛ أخرجه ابن عبد البَر في «التمهيد» ١٤/ ٣٩٧، من طريق أبي داود.