قال: وأصاب عمر جاريتين من سبي حنين، فوضعهما في بعض بيوت مكة، قال: فمن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم على سبي حنين، فجعلوا يسعون في السكك، فقال عمر: يا عبد الله، انظر ما هذا، فقال: من رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم على السبي، قال: اذهب فأرسل الجاريتين».
قال نافع: ولم يعتمر رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم من الجِعْرَانة، ولو اعتمر لم يخف على عبد الله (١).
«مُرسَل».
- قال البخاري: وزاد جَرير بن حازم، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، قال: من الخمس.
ورواه مَعمَر، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، في النذر، ولم يقل: يوم.
- وقال أيضا (٤٣٢٠): وقال بعضهم: حماد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر.
ورواه جَرير بن حازم، وحماد بن سلمة (٢)، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
- وأخرجه أحمد (٥٣٧٤) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني نافع مولى عبد الله بن عمر، عن عبد الله بن عمر، قال:
«أعطى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عمر بن الخطاب جارية من سبي هوازن، فوهبها لي، فبعثت بها إلى أخوالي من بني جمح، ليصلحوا لي منها، حتى أطوف بالبيت ثم آتيهم، وأنا أريد أن أصيبها إذا رجعت إليها، قال: فخرجت من المسجد حين فرغت، فإذا الناس يشتدون، فقلت: ما شانكم؟ قالوا: رد علينا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أبناءنا ونساءنا، قال: قلت: تلك صاحبتكم في بني جمح، فاذهبوا فخذوها، فذهبوا فأخذوها»(٣).
(١) اللفظ للبخاري (٣١٤٤). (٢) قال ابن حجر: رواية جَرير بن حازم وصلها مسلم وغيره، من رواية ابن وهب، عن جَرير ابن حازم، أن أيوب حدثه، أن نافعا حدثه أن عبد الله بن عمر حدثه، أن عمر بن الخطاب سأل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وهو بالجِعْرَانة، بعد أن رجع من الطائف، فقال يا رسول الله، إني نذرت في الجاهلية أن أعتكف يوما في المسجد الحرام .... ورواية حماد بن سلمة؛ وصلها مسلم، من طريق حجاج بن مِنهال، حدثنا حماد بن سلمة، عن أيوب، مقرونة برواية محمد بن إسحاق، كلاهما عن نافع، عن ابن عمر. (٣) المسند الجامع (٨١٥٢)، وأطراف المسند (٤٩٧٥). ابن إسحاق؛ هو محمد، صاحب السيرة، ليس بثقة.