٧٣٨٠ - عن نافع، عن عبد الله بن عمر، رضي الله عنهما، قال:
«لما قفلنا من حنين، سأل عمر النبي صَلى الله عَليه وسَلم عن نذر كان نذره في الجاهلية، اعتكاف، فأمره النبي صَلى الله عَليه وسَلم بوفائه»(١).
⦗٣٩٥⦘
- وفي رواية:«ذكر عند ابن عمر عمرة رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم من الجِعْرَانة، فقال: لم يعتمر منها، قال: وكان على عمر نذر اعتكاف ليلة في الجاهلية، فسأل النبي صَلى الله عَليه وسَلم فأمره أن يفي به، فدخل المسجد تلك الليلة، فذكر الحديث»(٢).
- وفي رواية:«أن عمر كان عليه نذر اعتكاف في الجاهلية ليلة، فسأل النبي صَلى الله عَليه وسَلم فأمره أن يعتكف.
وكان النبي صَلى الله عَليه وسَلم قد وهب له جارية من سبي حنين، فبينما هو معتكف في المسجد، إذ دخل الناس يكبرون، فقال: ما هذا؟ قالوا: رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أرسل سبي حنين، قال: فأرسلوا تلك الجارية» (٣).
- وفي رواية:«أن عمر بن الخطاب سأل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وهو بالجِعْرَانة، بعد أن رجع من الطائف، فقال: يا رسول الله، إني نذرت في الجاهلية، أن أعتكف يوما في المسجد الحرام، فكيف ترى؟ قال: اذهب فاعتكف يوما.
قال: وكان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قد أعطاه جارية من الخمس، فلما أعتق رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم سبايا الناس، سمع عمر بن الخطاب أصواتهم يقولون: أعتقنا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: ما هذا؟ فقالوا: أعتق رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم سبايا الناس، فقال عمر: يا عبد الله، اذهب إلى تلك الجارية فخل سبيلها» (٤).