- وفي رواية:«قلت: يا رسول الله، إني نذرت نذرا في الجاهلية، ثم جاء الإسلام؟ قال: ف بنذرك»(١).
- وفي رواية:«أنه قال: يا رسول الله، إني نذرت في الجاهلية، أن أعتكف ليلة في المسجد الحرام، فقال له النبي صَلى الله عَليه وسَلم: أوف نذرك، فاعتكف ليلة»(٢).
⦗٣٩٤⦘
- وفي رواية:«أنه كان عليه نذر ليلة في الجاهلية، يعتكفها، فسأل النبي صَلى الله عَليه وسَلم فأمره أن يعتكف»(٣).
فصار من مسند عمر، رضي الله تعالى عنه (٤).
- قال التِّرمِذي: حديث عمر حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
(١) اللفظ للدارمي. (٢) اللفظ للبخاري. (٣) اللفظ لابن ماجة (١٧٧٢). (٤) المسند الجامع (١٠٥٥٢)، وتحفة الأشراف (١٠٥٥٠)، وأطراف المسند (٦٦١٥). والحديث؛ أخرجه البزار (١٤٠ و ١٤١ و ١٤٣)، وابن الجارود (٩٤١)، وأَبو عَوانة (٥٨٧٥)، والبيهقي ١٠/ ٧٦.