«كان على عمر نذر اعتكاف ليلة في المسجد الحرام، في الجاهلية، فسأل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فأمره أن يعتكف ليلة، ويفي بنذره»(١).
- وفي رواية:«أن عمر كان قد جعل عليه يوما يعتكفه، في الجاهلية، فسأل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عن ذلك، فأمره أن يعتكف»(٢).
- وفي رواية:«أن عمر سأل النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال: كنت نذرت في الجاهلية، أن أعتكف ليلة في المسجد الحرام؟ قال: فأوف بنذرك»(٣).
أخرجه الحُميدي (٧٠٨) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أيوب السَّخْتِياني. و «أحمد» ٢/ ١٠ (٤٥٧٧) قال: سمعت سفيان، عن أيوب. وفي ٢/ ٢٠ (٤٧٠٥) قال: حدثنا يحيى، عن عُبيد الله. وفي ٢/ ٨٢ (٥٥٣٩) قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة، عن عُبيد الله بن عمر. و «البخاري» ٣/ ٦٣ (٢٠٣٢) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عُبيد الله. وفي ٣/ ٦٦ (٢٠٤٣) قال: حدثنا عبيد بن إسماعيل، قال: حدثنا أَبو أُسامة، عن عُبيد الله. وفي ٨/ ١٧٧ (٦٦٩٧) قال: حدثنا محمد بن مقاتل، أَبو الحسن، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا عُبيد الله بن عمر. و «مسلم» ٥/ ٨٨ (٤٣٠٤) قال: حدثنا محمد بن أَبي بكر المُقَدَّمي، ومحمد بن المثنى، وزهير بن حرب، واللفظ لزهير, قالوا: حدثنا يحيى، وهو ابن سعيد القطان، عن عُبيد الله.