- وفي رواية:«عن عمر، قال: سمعني رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وأنا أحلف بأبي، فقال: إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم».
قال عمر: فوالله، ما حلفت بها بعد، ذاكرا ولا آثرا (١).
فصار من مسند عمر، رضي الله تعالى عنه (٢).
- قال البخاري، عقب الحديث: تابعه، يعني تابع يونس، عقيل، والزبيدي، وإسحاق الكلبي، عن الزُّهْري.
وقال ابن عُيينة، ومعمر: عن الزُّهْري، عن سالم، عن ابن عمر؛ «سمع النبي صَلى الله عَليه وسَلم عمر»(٣).
(١) اللفظ لأحمد (٢٤١). (٢) المسند الجامع (١٠٥٤٧)، وتحفة الأشراف (١٠٥١٨)، وأطراف المسند (٦٦٠٢). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١١٤ و ١١٥)، والبزار (١٠٩ و ١٣٣ و ١٣٤)، وأَبو عَوانة (٥٨٩٢ و ٥٨٩٦ و ٥٨٩٧)، والطبراني (٨١)، والبيهقي ١٠/ ٢٨. (٣) متابعة عقيل، وصلها مسلم (٤٢٦٤)، ومتابعة محمد بن الوليد الزبيدي، وصلها النَّسَائي ٧/ ٥، ومتابعة إسحاق بن يحيى الكلبي، قال ابن حجر: وقعت لنا موصولة، في نسخته المروية، من طريق أَبي بكر أحمد بن إبراهيم بن شاذان، عن عبد القدوس بن موسى الحِمصي، عن سليم بن عبد الحميد، عن يحيى بن صالح الوحاظي، عن إسحاق، نحوه. «فتح الباري» ١١/ ٥٣٣. أما روايتا ابن عُيينة، ومعمر، فقد سلف ذكرهما تفصيلا عن الزُّهْري، عن سالم، عن ابن عمر؛ «أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم سمع عمر» الحديث.