«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أدرك عمر بن الخطاب، وهو يسير في ركب، وهو يحلف بأبيه، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم، فمن كان حالفا، فليحلف بالله، أو ليصمت»(١).
⦗٣٦٦⦘
- وفي رواية:«أدرك النبي صَلى الله عَليه وسَلم عمر في بعض أسفاره، وهو يقول: وأبي، وأبي، فقال: إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم، من حلف فليحلف بالله، أو ليسكت»(٢).
- وفي رواية:«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أدرك عمر وهو في ركب، وهو يحلف بأبيه، فقال: لا تحلفوا بآبائكم، ليحلف حالف بالله، أو ليسكت»(٣).
- وفي رواية:«عن ابن عمر، رضي الله عنهما؛ أنه أدرك عمر بن الخطاب في ركب، وهو يحلف بأبيه، فناداهم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: ألا إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم، فمن كان حالفا فليحلف بالله، وإلا فليصمت»(٤).
أخرجه مالك (١٣٨٢)(٥). والحُميدي (٧٠٣) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا إسماعيل بن أُمية. و «ابن أبي شيبة»(١٢٤٠٨) قال: حدثنا ابن عُلَية، عن إسماعيل بن أُمية.
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ». (٢) اللفظ لابن أبي شيبة. (٣) اللفظ لأحمد (٤٦٦٧). (٤) اللفظ للبخاري (٦١٠٨). (٥) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري، للموطأ (٢٢٢٣)، وسويد بن سعيد (٢٧١)، وورد في «مسند الموطأ» (٦٩٧).