٧٣٦٢ - عن عَمرو بن دينار، عن عبد الله بن عمر، قال:
«كنا مع النبي صَلى الله عَليه وسَلم في سفر، فكنت على بكر صعب لعمر، فكان يغلبني، فيتقدم أمام القوم، فيزجره عمر ويرده، ثم يتقدم، فيزجره عمر ويرده، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم لعمر: بعنيه، قال: هو لك يا رسول الله، قال: بعنيه، فباعه من رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: هو لك يا عبد الله بن عمر، فاصنع به ما شئت»(١).
- وفي رواية:«أنه كان مع النبي صَلى الله عَليه وسَلم في سفر، فكان على بكر لعمر صعب، فكان يتقدم النبي صَلى الله عَليه وسَلم فيقول أَبوه: يا عبد الله، لا يتقدم النبي صَلى الله عَليه وسَلم أحد، فقال له النبي صَلى الله عَليه وسَلم: بعنيه، فقال عمر: هو لك، فاشتراه، ثم قال: هو لك يا عبد الله، فاصنع به ما شئت»(٢).
أخرجه الحُميدي (٦٩١). والبخاري ٣/ ٦٥ (٢١١٥) و ٣/ ١٦٢ (٢٦١١) قال: وقال الحُميدي (٣). وفي ٣/ ١٦٢ (٢٦١٠) قال: حدثنا عبد الله بن محمد. و «ابن حِبَّان»(٧٠٧٣) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، بخبر غريب، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الحميدي.
⦗٣٦٣⦘
كلاهما (عبد الله بن الزبير الحميدي، وعبد الله بن محمد الجعفي) عن سفيان بن عُيينة، قال: حدثنا عَمرو بن دينار، فذكره (٤).
(١) اللفظ للحميدي. (٢) اللفظ للبخاري (٢٦١٠). (٣) قال ابن حجر: في رواية ابن عساكر، بإسناد البخاري: «قال لنا الحميدي»، وجزم الإسماعيلي، وأَبو نُعيم، بأنه، أي البخاري، علقه، وقد رويناه أيضا موصولا في «مسند الحميدي»، وفي «مستخرج الإسماعيلي». «فتح الباري» ٤/ ٣٣٦. قال ابن حجر: وصله أَبو نُعيم في «المستخرج» من «مسند الحميدي» بهذا السند. «فتح الباري» ٥/ ٢٢٨. (٤) المسند الجامع (٧٨٠١)، وتحفة الأشراف (٧٣٥٥). والحديث؛ أخرجه الدارقُطني (٢٨٧٠)، والبيهقي ٥/ ٣١٦ و ٦/ ١٧٠، والبغوي (٢٠٩٠).