«كنت أبيع الإبل بالبقيع، فأبيع بالدنانير وآخذ الدراهم، وأبيع بالدراهم وآخذ الدنانير، آخذ هذه من هذه، وأعطي هذه من هذه، فأتيت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وهو في بيت حفصة، فقلت: يا رسول الله، رويدك أسألك: إني أبيع الإبل بالبقيع، فأبيع بالدنانير وآخذ الدراهم، وأبيع بالدراهم وآخذ الدنانير، آخذ هذه من هذه، وأعطي هذه من هذه؟ فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: لا بأس أن تأخذها بسعر يومها، ما لم تفترقا وبينكما شيء»(١).
- وفي رواية:«كنت أبيع الإبل بالبقيع، فأبيع بالدنانير وآخذ الدراهم، وأبيع بالدراهم وآخذ الدنانير، فأتيت النبي صَلى الله عَليه وسَلم وهو يريد أن يدخل حجرته، فأخذت بثوبه، فسألته، فقال: إذا أخذت واحدا منهما بالآخر، فلا يفارقنك وبينك وبينه بيع»(٢).
- وفي رواية:«كنت أبيع الإبل بالبقيع، فأبيع بالدنانير وآخذ مكانها الورق، وأبيع بالورق فآخذ مكانها الدنانير، فأتيت النبي صَلى الله عَليه وسَلم فوجدته خارجا من بيت حفصة، فسألته عن ذلك؟ فقال: لا بأس به بالقيمة»(٣).
- وفي رواية:«عن ابن عمر، قال: سألت النبي صَلى الله عَليه وسَلم: أشتري الذهب بالفضة، والفضة بالذهب؟ قال: إذا أخذت واحدا منهما بالآخر، فلا يفارقك صاحبك، وبينك وبينه لبس»(٤).
⦗٣٣١⦘
أخرجه عبد الرزاق (١٤٥٥٠) قال: أخبرنا إسرائيل. و «ابن أبي شيبة»(٢٢٩٥٠) قال: حدثنا أَبو الأحوص. و «أحمد» ٢/ ٣٣ (٤٨٨٣) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا إسرائيل. وفي ٢/ ٥٩ (٥٢٣٧) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا إسرائيل. وفي ٢/ ٨٣ (٥٥٥٥) و ٢/ ٨٩ (٥٦٢٨) و ٢/ ١٥٤ (٦٤٢٧) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا إسرائيل. وفي ٢/ ٨٣ (٥٥٥٩) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا حماد بن سلمة. وفي ٢/ ١٠١ (٥٧٧٣) قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا إسرائيل.