«أن غَيلان بن سلمة الثقفي أسلم، وتحته عشر نسوة، فقال له النبي صَلى الله عَليه وسَلم: اختر منهن أربعا».
فلما كان في عهد عمر طلق نساءه، وقسم ماله بين بنيه، فبلغ ذلك عمر، فقال: إني لأظن الشيطان فيما يسترق من السمع، سمع بموتك، فقذفه في نفسك، ولعلك أن لا تمكث إلا قليلا، وايم الله، لتراجعن نساءك، ولترجعن في مالك، أو لأورثهن منك، ولآمرن بقبرك فيرجم، كما رجم قبر أبي رغال (١).
- وفي رواية:«أسلم غَيلان بن سلمة الثقفي، وتحته عشر نسوة في الجاهلية، وأسلمن معه، فأمره النبي صَلى الله عَليه وسَلم أن يختار منهن أربعا»(٢).
- وفي رواية:«أن غَيلان بن سلمة أسلم، وعنده ثمان نسوة، فأمره النبي صَلى الله عَليه وسَلم أن يختار منهن أربعا»(٣).
- وفي رواية:«أسلم غَيلان الثقفي، وعنده عشر نسوة، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: أمسك أربعا، وفارق سائرهن»(٤).
أخرجه عبد الرزاق (١٢٦٢١). وابن أبي شَيبة (١٧٤٦٧ و ٣٧٤٣٩) قال: حدثنا ابن عُلَية (٥)، ومروان بن معاوية. و «أحمد»
⦗١٧٨⦘
(٤٦٠٩) قال: حدثنا إسماعيل.
(١) اللفظ لأحمد (٤٦٣١). (٢) اللفظ لأحمد (٥٥٥٨). (٣) اللفظ لابن أبي شيبة (٣٧٤٣٩). (٤) اللفظ لابن حبان (٤١٥٧). (٥) في طبعات دار القِبلة والرشد والفاروق وإشبيليا في الموضع الثاني: «حدثنا ابن عُيينة»، والمُثبت عن الموضع الأول، قال البوصيري: قال أبو بكر بن أبي شيبة: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، ومَروان بن معاوية، عن معمر، وساق هذا الحديث. «إتحاف الخيرَة المَهَرة» (٣٠٦٣ و ٣٢٣١)، وإسماعيل بن إبراهيم هو ابن عُلية.