للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٧٢٢٥ - عن خالد بن الحارث، قال: سئل عُبيد الله عن المحصب، فحدثنا عُبيد الله، عن نافع، قال: نزل بها رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وعمر، وابن عمر.

وعن نافع؛ أن ابن عمر، رضي الله عنهما، كان يصلي بها، يعني المحصب،

⦗١٦٣⦘

الظهر والعصر (أحسبه قال: والمغرب، قال خالد: لا أشك في العشاء)، ويهجع هجعة، ويذكر ذلك عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم (١).

أخرجه البخاري ٢/ ١٨١ (١٧٦٨) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الوَهَّاب، قال: حدثنا خالد بن الحارث، فذكره (٢).


(١) قال ابن حجر: قوله: «سئل عُبيد الله» يعني ابن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العمري.
قوله: «نزل بها رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وعمر وابن عمر»؛ هو عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم مرسل، وعن عمر منقطع، وعن ابن عمر موصول، ويحتمل أن يكون نافع سمع ذلك من ابن عمر، فيكون الجميع موصولا، ويدل عليه رواية عبد الرزاق التي قدمتها في الباب الذي قبله.
قوله: «وعن نافع»؛ هو معطوف على الإسناد الذي قبله، وليس بمعلق.
وقد رواه البيهقي من طريق حميد بن مَسعَدة عن خالد بن الحارث مثله.
قوله: «يصلي بها، يعني المحصب» قيل: فسر الضمير المؤنث بلفظ مذكر، وأراد البقعة، ولأن من أسمائها البطحاء.
قوله: «قال خالد»، هو ابن الحارث، راوي أصل الإسناد، وهو مؤيد للعطف الذي قبله. «فتح الباري» ٣/ ٥٩٢.
(٢) تحفة الأشراف (٧٨٨٣).
والحديث؛ أخرجه البيهقي ٥/ ١٦٠.