«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أفاض يوم النحر، ثم رجع فصلى الظهر بمنى».
قال نافع: فكان ابن عمر يفيض يوم النحر، ثم يرجع فيصلي الظهر بمنى، ويذكر أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم فعله (١).
أخرجه أحمد (٤٨٩٨). ومسلم ٤/ ٨٤ (٣١٤٣) قال: حدثني محمد بن رافع. و «أَبو داود»(١٩٩٨) قال: حدثنا أحمد بن حنبل. و «النَّسَائي» في «الكبرى»(٤١٥٤) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم. و «ابن خزيمة»(٢٩٤١) قال: حدثنا محمد بن رافع. و «ابن حِبَّان»(٣٨٨٢) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرعرة بن البرند. وفي (٣٨٨٣ و ٣٨٨٥) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرَّحمَن السامي، قال: حدثنا أحمد بن حنبل.
أربعتهم (أحمد بن حنبل، ومحمد بن رافع، وإسحاق بن إبراهيم، وإبراهيم بن محمد بن عرعرة) عن عبد الرزاق بن همام، قال: أخبرنا عُبيد الله بن عمر، عن نافع، فذكره (٢).
- أَخرجه البخاري ٢/ ١٧٥ (١٧٣٢) قال: وقال لنا أَبو نُعيم: حدثنا سفيان، عن عُبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، رضي الله عنهما؛ أنه طاف طوافا واحدا، ثم يقيل، ثم يأتي منى، يعني يوم النحر. «موقوف»(٣).
- قال البخاري: ورفعه عبد الرزاق؛ أخبرنا عُبيد الله.