٧٢١٨ - عن سعيد بن جبير، قال: كنت مع ابن عمر، حين أصابه سنان الرمح، في أخمص قدمه، فلزقت قدمه بالركاب، فنزلت فنزعتها، وذلك بمنى، فبلغ الحجاج، فجعل يعوده، فقال الحجاج: لو نعلم من أصابك؟ فقال ابن عمر: أنت أصبتني، قال: وكيف؟ قال: حملت السلاح في يوم لم يكن يحمل فيه، وأدخلت السلاح الحرم، ولم يكن السلاح يدخل الحرم.
أخرجه البخاري ٢/ ١٩ (٩٦٦) قال: حدثنا زكريا بن يحيى، أَبو السكين، قال: حدثنا المحاربي، قال: حدثنا محمد بن سوقة، عن سعيد بن جبير، فذكره (١).
- والمرفوع فيه، هو قول ابن عمر:«لم يكن يحمل فيه».
- أَخرجه البخاري ٢/ ١٩ (٩٦٧)، وفي «الأدب المفرد»(٥٢٨) قال: حدثنا أحمد بن يعقوب، قال: حدثني إسحاق بن سعيد بن عَمرو بن سعيد بن العاص، عن أبيه، قال: دخل الحجاج على ابن عمر، وأنا عنده، فقال: كيف هو؟ فقال: صالح، فقال: من أصابك؟ قال: أصابني من أمر بحمل السلاح، في يوم لا يحل فيه حمله، يعني الحجاج (٢). «موقوف»(٣).
⦗١٥٧⦘
- وأخرجه ابن أبي شيبة (١٤٦٢٤) قال: حدثنا وكيع، عن فضيل بن مرزوق، عن عطية، قال: سألت مَولًى لابن عمر، عن موت ابن عمر؟ قال: أصابه رجل من أهل الشام بزج، فدخل عليه الحجاج يعوده، فقال: لو أعلم من أصابك، لفعلت وفعلت، قال: أنت أصبتني، أدخلت السلاح الحرم. «موقوف»(٤).