للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٧١٨٠ - عن وبرة، قال: أتى رجل ابن عمر، فقال: أيصلح لي أن أطوف بالبيت، وأنا محرم؟ قال: ما يمنعك من ذلك؟ قال: إن فلانا ينهانا عن ذلك، حتى يرجع الناس من الموقف، ورأيته كأنه مالت به الدنيا، وأنت أعجب إلينا منه، قال ابن عمر:

«حج رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فطاف بالبيت، وسعى بين الصفا والمروة».

وسنة الله تعالى ورسوله، أحق أن تتبع من سنة ابن فلان، إن كنت صادقا (١).

- وفي رواية: «عن وبرة، قال: كنت جالسا عند ابن عمر، فجاءه رجل، فقال: أيصلح لي أن أطوف بالبيت قبل أن آتي الموقف؟ فقال: نعم، فقال: فإن ابن عباس يقول: لا تطف بالبيت حتى تأتي الموقف، فقال ابن عمر: فقد حج رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فطاف بالبيت قبل أن يأتي الموقف، فبقول رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أحق أن تأخذ، أو بقول ابن عباس، إن كنت صادقا؟!» (٢).

- وفي رواية: «سأل رجل ابن عمر، رضي الله عنهما: أطوف بالبيت وقد أحرمت بالحج؟ فقال: وما يمنعك؟ قال: إني رأيت ابن فلان يكرهه، وأنت أحب إلينا منه، رأيناه قد فتنته الدنيا، فقال: وأينا، أو أيكم ـ لم تفتنه الدنيا؟ ثم قال: رأينا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أحرم بالحج، وطاف بالبيت، وسعى بين الصفا والمروة، فسنة الله وسنة رسوله صَلى الله عَليه وسَلم أحق أن تتبع من سنة فلان، إن كنت صادقا» (٣).

أخرجه أحمد (٤٥١٢) قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن بيان. وفي ٢/ ٥٦ (٥١٩٤) قال: حدثنا يحيى، عن إسماعيل. و «مسلم» ٤/ ٥٣ (٢٩٧١) قال: حدثنا

⦗١١٩⦘

يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا عبثر، عن إسماعيل بن أبي خالد. وفي (٢٩٧٢) قال: وحدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا جرير، عن بيان. و «النَّسَائي» ٥/ ٢٢٤، وفي «الكبرى» (٣٨٩١) قال: أخبرنا عبدة بن عبد الله، قال: حدثنا سويد، وهو ابن عَمرو الكلبي، عن زهير، قال: حدثنا بيان.

كلاهما (بيان بن بشر، وإسماعيل بن أبي خالد) عن وبرة بن عبد الرَّحمَن، فذكره (٤).


(١) اللفظ لأحمد (٥١٩٤).
(٢) اللفظ لمسلم (٢٩٧١).
(٣) اللفظ لمسلم (٢٩٧٢).
(٤) المسند الجامع (٧٥٧٤)، وتحفة الأشراف (٨٥٥٥)، وأطراف المسند (٥٠٣٧).
والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٣٢١٠: ٣٢١٢)، والطبراني (١٣٩٣٨)، والبيهقي ٥/ ٧٨.