٧١٧٩ - عن عَمرو بن دينار، قال: ذكروا الرجل يهل بعمرة فيحل، هل له أن يأتي، يعني امرأته، قبل أن يطوف بين الصفا والمروة؟ فسألنا جابر بن عبد الله؟ فقال: لا، حتى يطوف بالصفا والمروة، وسألنا ابن عمر؟ فقال:
«قدم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فطاف بالبيت سبعا، وصلى خلف المقام ركعتين، وسعى بين الصفا والمروة، ثم قال:{لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة}»(١).
- وفي رواية:«عن عَمرو بن دينار، قال: سمعت ابن عمر يقول: لما قدم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم مكة طاف، فطاف بالبيت سبعا، ثم صلى عند المقام ركعتين، ثم خرج إلى الصفا من الباب الذي يخرج إليه، فطاف بالصفا والمروة».
قال (٢): وأخبرني أيوب، عن عَمرو بن دينار، عن ابن عمر، أنه قال: هو سنة (٣).
- وفي رواية:«عن عَمرو بن دينار، قال: سألنا ابن عمر، رضي الله عنه، عن رجل طاف بالبيت في عمرة، ولم يطف بين الصفا والمروة، أيأتي امرأته؟ فقال: قدم النبي صَلى الله عَليه وسَلم فطاف بالبيت سبعا، وصلى خلف المقام ركعتين، فطاف بين الصفا والمروة سبعا؛ {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة}».
وسألنا جابر بن عبد الله، رضي الله عنهما؟ فقال: لا يقربنها حتى يطوف بين الصفا والمروة (٤).
أخرجه الحُميدي (٦٨٣ و ٦٨٤) قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» ٢/ ١٥ (٤٦٤١) و ٣/ ٣٠٩ (١٤٣٦٨) قال: حدثنا سفيان. وفي ٢/ ٨٥ (٥٥٧٣) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٢/ ١٥٢ (٦٣٩٨) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا ابن جُريج. و «الدَّارِمي»(٢٠٦٠ و ٢٠٦١) قال: أخبرنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا شعبة.
(١) اللفظ لأحمد (٤٦٤١). (٢) القائل؛ هو شعبة. (٣) اللفظ لأحمد (٥٥٧٣). (٤) اللفظ للبخاري (١٦٤٥ و ١٦٤٦).