للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

قال: قال ابن عمر: فما وجدنا لها مناخا في المسجد، حتى نزل على أيدي الرجال، ثم خرج بها حتى أنيخت في الوادي، ثم خطب الناس على رجليه: فحمد الله، وأثنى عليه بما هو له أهل، ثم قال: أيها الناس، إن الله قد وضع عنكم عبية الجاهلية، وتعظمها بآبائها، الناس رجلان: فبر تقي كريم على الله،

⦗١٠٧⦘

وكافر شقي هين على الله، أيها الناس، إن الله يقول: {يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير} أقول هذا، وأستغفر الله لي ولكم، قال: ثم عدل إلى جانب المسجد، فأتي بدلو من ماء زمزم، فغسل منها وجهه، ما تقع منه قطرة إلا في يد إنسان، إن كانت قدر ما يحسوها حساها، وإلا مسح بها، والمشركون ينظرون، فقالوا: ما رأينا ملكا قط أعظم من اليوم، ولا قوما أحمق من اليوم، ثم أمر بلالا فرقي على ظهر الكعبة، فأذن بالصلاة، وقام المسلمون فتجردوا في الأزر، وأخذوا الدلاء، وارتجزوا على زمزم، يغسلون الكعبة ظهرها وبطنها، فلم يدعوا أثرا من المشركين إلا محوه، أو غسلوه».

- وأخرجه أَبو يَعلى (٥٧٦١) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا موسى بن عُبيدة، قال: حدثنا عبد الله بن عبيدة، عن ابن عمر، قال:

«طاف رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم على راحلته، يوم فتح مكة، يستلم الأركان بمحجن معه».

ليس فيه: «عبد الله بن دينار» (١).


(١) مَجمَع الزوائد ٣/ ٢٤٣، والمقصد العَلي (٥٨١)، والمطالب العالية (١٢٠٣).