- وأخرجه ابن أبي شيبة (١٤٧١٧) و ٤/ ٨٦:٢ (١٥٩٢٥) و ١٠/ ٣٧٠ (٣٠٢٥٥) قال: حدثنا عبد الله بن نُمير، عن عُبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر؛ أنه كان إذا صعد على الصفا، استقبل البيت، ثم كبر ثلاثا، ثم قال: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، يرفع بها صوته، ثم يدعو قليلا، ثم يفعل ذلك على المروة، حتى يفعل ذلك سبع مرات، فيكون التكبير واحدا وعشرين تكبيرة، فما يكاد يفرغ، حتى يشق علينا، ونحن شباب. «موقوف».
- وأخرجه البخاري ٢/ ١٨١ (١٧٦٧) قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر. و «مسلم» ٤/ ١٠٦ (٣٢٦٣) قال: حدثنا محمد بن إسحاق المُسَيبي.
كلاهما (إبراهيم بن المنذر، ومحمد المُسَيبي) عن أبي ضمرة، أَنس بن عياض، عن موسى بن عُقبة، عن نافع، أن ابن عمر، رضي الله عنهما، كان يبيت بذي طوى، بين الثنيتين، ثم يدخل من الثنية التي بأعلى مكة، وكان إذا قدم مكة حاجا، أو معتمرا، لم ينخ ناقته إلا عند باب المسجد، ثم يدخل فيأتي الركن الأسود، فيبدأ به، ثم يطوف سبعا، ثلاثا سعيا، وأربعا مشيا، ثم ينصرف فيصلي سجدتين، ثم ينطلق قبل أن يرجع إلى منزله، فيطوف بين الصفا والمروة؛
«وكان إذا صدر عن الحج، أو العمرة، أناخ بالبطحاء التي بذي الحليفة، التي كان النبي صَلى الله عَليه وسَلم ينيخ بها».
⦗٧٣⦘
- لفظ مسلم:«عن نافع؛ أن عبد الله بن عمر كان إذا صدر من الحج، أو العمرة، أناخ بالبطحاء التي بذي الحليفة، التي كان ينيخ بها رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم».
وقوله:«التي كان النبي صَلى الله عَليه وسَلم ينيخ بها»، مرسل، لم يقل نافع:«عن ابن عمر»(١).