للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٧١٥٢ - عن نافع، قال: كان ابن عمر إذا دخل أدنى الحرم، أمسك عن التلبية، فإذا انتهى إلى ذي طوى، بات به حتى يصبح، ثم يصلي الغداة، ويغتسل، ويحدث أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كان يفعله.

ثم يدخل مكة ضحى، فيأتي البيت، فيستلم الحجر، ويقول: بسم الله، والله أكبر، ثم يرمل ثلاثة أطواف، يمشي ما بين الركنين، فإذا أتى على الحجر استلمه، وكبر أربعة أطواف مشيا، ثم يأتي المقام فيصلي ركعتين، ثم يرجع إلى الحجر فيستلمه، ثم يخرج إلى الصفا من الباب الأعظم، فيقوم عليه، فيكبر سبع

⦗٦٩⦘

مرار، ثلاثا يكبر، ثم يقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير (١).

- وفي رواية: «عن ابن عمر؛ أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم بات بذي طوى حتى أصبح، ثم دخل مكة، وكان ابن عمر يفعل ذلك» (٢).

- وفي رواية: «عن نافع؛ أن ابن عمر كان لا يقدم مكة، إلا بات بذي طوى حتى يصبح، ويغتسل، ثم يدخل مكة نهارا، ويذكر عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم أنه فعله» (٣).

- وفي رواية: «عن نافع، قال: كان ابن عمر، رضي الله عنهما، إذا صلى بالغداة بذي الحليفة، أمر براحلته فرحلت، ثم ركب، فإذا استوت به استقبل القبلة قائما، ثم يلبي حتى يبلغ المحرم، ثم يمسك، حتى إذا جاء ذا طوى، بات به حتى يصبح، فإذا صلى الغداة اغتسل، وزعم أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فعل ذلك» (٤).


(١) اللفظ لأحمد (٤٦٢٨).
(٢) اللفظ لأحمد (٤٦٥٦).
(٣) اللفظ لمسلم (٣٠٢٠).
(٤) اللفظ للبخاري (١٥٥٣).