٧١٤٨ - عن سالم بن عبد الله بن عمر، أن عبد الله بن عمر، رضي الله عنهما، قال:
«تمتع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في حجة الوداع، بالعمرة إلى الحج، وأهدى، فساق معه الهدي من ذي الحليفة، وبدأ رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فأهل بالعمرة، ثم أهل بالحج، وتمتع الناس مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بالعمرة إلى الحج، فكان من الناس من أهدى فساق الهدي، ومنهم من لم يهد، فلما قدم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم مكة، قال للناس: من كان منكم أهدى، فإنه لا يحل من شيء حرم منه، حتى يقضي حجه، ومن لم يكن منكم أهدى، فليطف بالبيت، وبالصفا والمروة، وليقصر، وليحلل، ثم ليهل بالحج وليهد، فمن لم يجد هديا، فليصم ثلاثة أيام في الحج، وسبعة إذا رجع إلى أهله، وطاف رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم حين قدم مكة، فاستلم الركن أول شيء، ثم خَب ثلاثة أطواف من السبع، ومشى أربعة أطواف، ثم ركع، حين قضى طوافه بالبيت، عند المقام ركعتين، ثم سلم، فانصرف فأتى الصفا، فطاف بالصفا والمروة سبعة أطواف، ثم لم يحلل من شيء حرم منه حتى قضى حجه، ونحر هديه يوم النحر، وأفاض فطاف بالبيت، ثم حل من كل شيء حرم منه، وفعل مثل ما فعل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم من أهدى وساق الهدي من الناس»(١).
أخرجه أحمد (٦٢٤٧) قال: حدثنا حجاج. و «البخاري» ٢/ ١٦٧
⦗٦٦⦘
(١٦٩١) قال: حدثنا يحيى بن بُكير. و «مسلم» ٤/ ٤٩ (٢٩٥٤) قال: حدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث، قال: حدثني أبي. و «أَبو داود»(١٨٠٥) قال: حدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث، قال: حدثني أبي. و «النَّسَائي» ٥/ ١٥١، وفي «الكبرى»(٣٦٩٨) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي، قال: حدثنا حُجَين بن المثنى.
أربعتهم (حجاج بن محمد، ويحيى بن بُكير، وشعيب بن الليث، وحجين بن المثنى) عن الليث بن سعد، عن عُقيل بن خالد، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله، فذكره (٢).
(١) اللفظ لمسلم. (٢) المسند الجامع (٧٥٢٩)، وتحفة الأشراف (٦٨٧٨)، وأطراف المسند (٤٢٢١). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٣١٩٥ و ٣٢٩٦)، والبيهقي ٥/ ١٧ و ٢٣ و ١٤٥ و ١٧٠، والبغوي (١٨٧٧).