للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٧١٤١ - عن نافع، عن ابن عمر، قال:

«كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إذا استوت به راحلته، عند مسجد ذي الحليفة، في حجة، أو عمرة، أهل فقال: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك، فهذه تلبية رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم حتى إذا انتهى إلى البيت، استقبله الحجر، فكبر، ثم استقبل الحجر، ثم رمل ثلاثة أشواط، ومشى أربعة أشواط، ثم صلى ركعتين».

- وفي (٢٧٦٣): «كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إذا استوت به راحلته، عند مسجد ذي الحليفة، في حجة، أو عمرة، أهل، فذكر الحديث، وقال: ثم أتى الصفا، فسعى بين الصفا والمروة سبعا، فإذا مر بالمسعى سعى».

- وفي (٢٨٤٦): «كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إذا استوت به راحلته، عند مسجد ذي الحليفة، في حجة، أو عمرة، أهل، فذكر الحديث، وقال: ووقف، يعني بعرفة، حتى إذا وجبت الشمس، أقبل يذكر الله، ويعظمه، ويهلله، ويمجده، حتى ينتهي إلى المزدلفة».

- وفي (٢٨٥٦): «كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إذا استوت به راحلته، عند مسجد ذي الحليفة، أهل ... وذكر الحديث، وقال: يبيت، يعني بالمزدلفة، حتى يصبح، ثم يصلي صلاة الصبح، ثم يقف عند المشعر الحرام، ويقف الناس معه يدعون الله، ويذكرونه، ويهللونه، ويمجدونه، ويعظمونه، حتى يدفع إلى منى».

- وفي (٢٨٨٨): «كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إذا استوت به راحلته، عند مسجد ذي الحليفة، في حجة، أو عمرة، أهل، فذكر الحديث بطوله، وقال: فيأتي جمرة العقبة، فيرميها بسبع حصيات، يكبر مع كل حصاة، ولا يقف، ثم ينصرف».

أخرجه ابن خزيمة (٢٧١٦ و ٢٧٦٣ و ٢٨٤٦ و ٢٨٥٦ و ٢٨٨٨) قال: قرأت

⦗٥٨⦘

على أحمد بن أبي سريج الرازي، أن عَمرو بن مجمع الكندي أخبرهم، عن موسى بن عُقبة، عن نافع، فذكره (١).


(١) المسند الجامع (٧٥٢٨).