ثمانيتهم (مالك بن أنس، وأيوب السَّخْتِياني، ويحيى بن سعيد، وعُبيد الله بن عمر، وعبد الملك بن جُريج، وزيد بن محمد بن زيد، وأَبو بكر بن محمد بن زيد، والليث بن سعد) عن نافع، فذكره (١).
- قال التِّرمِذي (٨٢٥): حديث ابن عمر حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
وقال أَيضًا (٨٢٦): هذا حديثٌ صحيحٌ.
- أَخرجه ابن أبي شيبة (١٣٦٤٦) قال: حدثنا عَبدة بن سليمان، عن يحيى بن سعيد، قال: كان ابن عمر يزيد من عنده: لبيك، والرغباء إليك والعمل، لبيك.
- وأخرجه مسلم ٤/ ٧ (٢٧٨٢) قال: حدثنا محمد بن عباد، قال: حدثنا حاتم، يعني ابن إسماعيل، عن موسى بن عُقبة، عن سالم بن عبد الله بن عمر، ونافع مولى عبد الله، وحمزة بن عبد الله، عن عبد الله بن عمر، رضي الله عنهما؛
«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كان إذا استوت به راحلته قائمة، عند مسجد ذي الحليفة، أهل فقال: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك».
⦗٥٣⦘
قالوا: وكان عبد الله بن عمر، رضي الله عنهما، يقول: هذه تلبية رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم.
قال نافع: كان عبد الله، رضي الله عنه، يزيد مع هذا: لبيك، لبيك وسعديك، والخير بيديك، لبيك والرغباء إليك والعمل.
جعله موسى بن عُقبة: عن سالم، ونافع، وحمزة (٢).
(١) المسند الجامع (٧٥١٩)، وتحفة الأشراف (٧٥٩٢ و ٧٦٦٥ و ٧٨٧٣ و ٨٠١٣ و ٨١١٣ و ٨٢٠٨ و ٨٣١٤ و ٨٣٤٤)، وأطراف المسند (٤٥٥٩ و ٤٦٥٠ و ٤٧٣٤ و ٤٨٣٩ و ٥٠٢٢ و ٥٠٣١). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٩٤٧)، والبزار (٥٤٣٥: ٥٤٣٧)، وابن الجارود (٤٣٣)، وأَبو عَوانة (٣٧٢٠: ٣٧٢٤)، والطبراني في «الأوسط» (٣٩٨٩ و ٤٣٤٧ و ٥٠٣٨ و ٥٠٤٠)، والدارقُطني (٢٤٤٩ و ٢٤٥٠)، والبيهقي ٥/ ٤٤، والبغوي (١٨٦٥). (٢) المسند الجامع (٧٥١٧)، وتحفة الأشراف (٧٠٢٠). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٥/ ٤٤.