للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٩ - وأن عبد الله حدثه؛ أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم استقبل فرضتي الجبل، الذي بينه وبين الجبل الطويل نحو الكعبة، فجعل المسجد الذي بني ثم يسار المسجد بطرف الأكمة، ومصلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم أسفل منه، على الأكمة السوداء، تدع من الأكمة عشرة أذرع، أو نحوها، ثم تصلي مستقبل الفرضتين، من الجبل الذي بينك وبين الكعبة (١).

- وفي رواية: «قال موسى بن عُقبة: وقال نافع: كان عبد الله إذا صدر من الحج أو العمرة أناخ بالبطحاء، التي بذي الحليفة، وأن عبد الله حدثه، أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كان يعرس بها حتى يصلي صلاة الصبح.

وقال: حدثنا نافع، أن عبد الله بن عمر أخبره، أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم صلى عند المسجد الصغير الذي دون المسجد الذي يشرف على الروحاء.

قال: وقال نافع: إن عبد الله بن عمر حدثه، أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كان ينزل تحت سرحة ضخمة دون الرويثة، عن يمين الطريق، في مكان بطح سهل، حين يفضي من الأكمة، دون بريد الرويثة بميلين، وقد انكسر أعلاها، وهي قائمة على ساق.

وقال نافع: إن عبد الله بن عمر حدثه، أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم صلى من وراء العرج، وأنت ذاهب على رأس خمسة أميال من العرج، في مسجد إلى هضبة، عند ذلك المسجد قبران، أو ثلاثة، على القبور رضم من حجارة، على يمين الطريق، عند سلامات الطريق، بين أولئك السلامات كان عبد الله يروح من العرج بعد أن تميل الشمس بالهاجرة، فيصلي الظهر في ذلك المسجد.

وقال نافع: إن عبد الله بن عمر حدثه؛ أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم نزل تحت سرحة، (وقال غير أبي قرة: سرحات)، عن يسار الطريق، في مسيل دون هرشى، ذلك المسيل لاصق على هرشى، وقال غيره: لاصق بكراع هرشى، بينه وبين الطريق قريب من غلوة سهم.

⦗٤٣⦘

وقال نافع: إن عبد الله بن عمر حدثه، أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كان ينزل بذي طوى يبيت به حتى يصلي صلاة الصبح، حين قَدِم إلى مكة، ومصلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ذلك على أكمة غليظة، ليس في المسجد الذي بني ثم، ولكن أسفل من ذلك، على أكمة خشنة غليظة.


(١) اللفظ للبخاري.