كلاهما (محمد بن فضيل، وسفيان الثوري) عن العلاء بن المُسَيب، عن رجل من بكر بن وائل، قال: سألت ابن عمر، قلت: إنا نكري في هذا الوجه للحج، وإن أناسا يزعمون أن لا حج لنا؟ قال: ألستم تلبون، وتطوفون بالبيت، وبين الصفا والمروة، وترمون الجمار، وتقفون بالموقف؟ قالوا: بلى، قال: فإنكم حجاج؛
«قد جاء رجل إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فسأله عن مثل الذي سألتني عنه، فلم يجبه، حتى نزلت هذه الآية:{ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم}، فدعاه، فقرأها عليه، ثم قال: إنكم حجاج».
- في رواية سفيان، عن العلاء بن المُسَيب؛ «عن رجل من بني تيم الله»(١).