«كان الناس يرون الرؤيا، فيقصونها على رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: أرى، أو قال: أسمع، رؤياكم قد تواطأت على السبع الأواخر، فمن كان منكم متحريها، فليتحرها في السبع الأواخر»(١).
- وفي رواية:«أن ناسا من أصحاب النبي صَلى الله عَليه وسَلم رأوا ليلة القدر في المنام، في السبع الأواخر، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: أراكم قد تتابعتم في السبع الأواخر، فالتمسوها في السبع الأواخر»(٢).
- وفي رواية:«كانوا لا يزالون يقصون على النبي صَلى الله عَليه وسَلم الرؤيا، أنها في الليلة السابعة من العشر الأواخر، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: أرى رؤياكم قد تواطت في العشر الأواخر، فمن كان متحريها، فليتحرها من العشر الأواخر»(٣).
⦗٥١٧⦘
- وفي رواية:«أن رجالا من أصحاب النبي صَلى الله عَليه وسَلم أروا ليلة القدر في المنام، في السبع الأواخر، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: أرى رؤياكم قد تواطأت في السبع الأواخر، فمن كان متحريها، فليتحرها في السبع الأواخر»(٤).
- وفي رواية:«جاء رجل إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: يا رسول الله، إني رأيت في النوم ليلة القدر، كأنها ليلة سابعة، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: أرى رؤياكم قد تواطأت في ليلة سابعة، فمن كان متحريها منكم، فليتحراها في ليلة سابعة».
قال معمر: فكان أيوب يغتسل في ليلة ثلاث وعشرين، ويمس طيبا (٥).