للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٧٠٩٨ - عن نافع، عن ابن عمر، قال:

«كان الناس يرون الرؤيا، فيقصونها على رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: أرى، أو قال: أسمع، رؤياكم قد تواطأت على السبع الأواخر، فمن كان منكم متحريها، فليتحرها في السبع الأواخر» (١).

- وفي رواية: «أن ناسا من أصحاب النبي صَلى الله عَليه وسَلم رأوا ليلة القدر في المنام، في السبع الأواخر، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: أراكم قد تتابعتم في السبع الأواخر، فالتمسوها في السبع الأواخر» (٢).

- وفي رواية: «كانوا لا يزالون يقصون على النبي صَلى الله عَليه وسَلم الرؤيا، أنها في الليلة السابعة من العشر الأواخر، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: أرى رؤياكم قد تواطت في العشر الأواخر، فمن كان متحريها، فليتحرها من العشر الأواخر» (٣).

⦗٥١٧⦘

- وفي رواية: «أن رجالا من أصحاب النبي صَلى الله عَليه وسَلم أروا ليلة القدر في المنام، في السبع الأواخر، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: أرى رؤياكم قد تواطأت في السبع الأواخر، فمن كان متحريها، فليتحرها في السبع الأواخر» (٤).

- وفي رواية: «جاء رجل إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: يا رسول الله، إني رأيت في النوم ليلة القدر، كأنها ليلة سابعة، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: أرى رؤياكم قد تواطأت في ليلة سابعة، فمن كان متحريها منكم، فليتحراها في ليلة سابعة».

قال معمر: فكان أيوب يغتسل في ليلة ثلاث وعشرين، ويمس طيبا (٥).


(١) اللفظ لأحمد (٤٤٩٩).
(٢) اللفظ لأحمد (٤٦٧١).
(٣) اللفظ للبخاري (١١٥٨).
(٤) اللفظ للبخاري (٢٠١٥).
(٥) اللفظ لعبد الرزاق.