٧٠٩٢ - عن أبي الشعثاء، قال: أتينا ابن عمر في اليوم الأوسط من أيام التشريق، قال: فأتي بطعام، فدنا القوم وتنحى ابن له، قال: فقال له: ادن فاطعم، قال: فقال: إني صائم، قال: فقال: أما علمت أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«إنها أيام طعم وذكر».
- وفي رواية:«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال: هذه أيام طعم وذكر».
يعني أيام التشريق (١).
أخرجه أحمد (٤٩٧٠). والنَّسَائي في «الكبرى»(٢٩١٥) قال: أخبرنا هارون بن عبد الله.
كلاهما (أحمد بن حنبل، وهارون بن عبد الله) عن حسين بن علي الجعفي، عن زائدة بن قُدَامة، عن إبراهيم بن مهاجر، عن أبي الشعثاء، فذكره (٢).
- أَخرجه ابن أبي شيبة (١٥٤٩٤) قال: حدثنا سلام، عن إبراهيم، عن أبي الشعثاء، قال: كنا جلوسا مع عبد الله بن عمر، بمنى، فأتينا بطعام، فتنحى ابن له، فقال: إني صائم، فقال: اطعم، فإنها أيام أكل وشرب، قال: فأفطر، «موقوف».
(١) اللفظ للنسائي. (٢) المسند الجامع (٧٦٦٧)، وتحفة الأشراف (٧٠٩٢)، واستدركه محقق «أطراف المسند» ٣/ ٤٠٨، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٢٠٢. والحديث؛ أخرجه محمد بن عاصم الثقفي في «جزئه» (٣).