«أن أهل الجاهلية كانوا يصومون يوم عاشوراء، وأن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم صامه والمسلمون، قبل أن يفترض رمضان، فلما افترض رمضان، قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: إن عاشوراء يوم من أيام الله، فمن شاء صامه، ومن شاء تركه»(١).
⦗٥٠٠⦘
- وفي رواية:«عن ابن عمر، رضي الله عنهما، قال: صام النبي صَلى الله عَليه وسَلم عاشوراء، وأمر بصيامه، فلما فرض رمضان ترك».
وكان عبد الله لا يصومه، إلا أن يوافق صومه (٢).
- وفي رواية:«عن ابن عمر، رضي الله عنهما، قال: كان عاشوراء يصومه أهل الجاهلية، فلما نزل رمضان، قال: من شاء صامه، ومن شاء لم يصمه»(٣).
- وفي رواية:«أنه ذكر عند رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يوم عاشوراء، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: كان يوما يصومه أهل الجاهلية، فمن أحب منكم أن يصومه فليصمه، ومن كره فليدعه»(٤).