«كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يركز الحربة، يصلي إليها»(١).
- وفي رواية:«كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم تحمل معه العنزة في العيدين، في أسفاره، فتركز بين يديه، فيصلي إليها»(٢).
- وفي رواية:«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كان إذا خرج يوم العيد، يأمر بالحربة، فتوضع بين يديه، فيصلي إليها، والناس وراءه، وكان يفعل ذلك في السفر».
فمن ثم اتخذها الأمراء (٣).
- وفي رواية:«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كانت تركز له العنزة، يصلي إليها»(٤).
- وفي رواية:«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كان يغدو إلى المصلى، في يوم العيد، والعنزة تحمل بين يديه، فإذا بلغ المصلى، نصبت بين يديه، فيصلي إليها».
وذلك أن المصلى كان فضاء، ليس فيه شيء مبني يستتر به (٥).
- وفي رواية:«كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يركز الحربة، يوم الفطر والنحر، يصلي إليها، وكان يخطب بعد الصلاة»(٦).
- وفي رواية:«كانت تحمل مع النبي صَلى الله عَليه وسَلم عنزة، يوم العيد، فيصلي إليها، وإذا سافر حملت معه، فيصلي إليها»(٧).