للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٦٨٤٢ - عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر؛

«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم كان يصلي على راحلته، حيث توجهت به».

وكان ابن عمر يفعل ذلك (١).

- وفي رواية: «كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يصلي على راحلته، مقبلا من مكة إلى المدينة، حيث توجهت به، وفيه نزلت هذه الآية: {فأينما تولوا فثم وجه الله}» (٢).

- وفي رواية: «كان النبي صَلى الله عَليه وسَلم يصلي على راحلته تطوعا، حيثما توجهت به، وهو جاء من مكة إلى المدينة، ثم قرأ ابن عمر هذه الآية: {ولله المشرق والمغرب} الآية، فقال ابن عمر: ففي هذا أنزلت هذه الآية» (٣).

- وفي رواية: «عن ابن عمر، أنه قال: إنما نزلت هذه الآية: {فأينما تولوا فثم وجه الله} أن تصلي أينما توجهت بك راحلتك، في السفر، كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إذا رجع من مكة، يصلي على راحلته تطوعا، يومئ برأسه نحو المدينة» (٤).

أخرجه ابن أبي شيبة (٨٦٠٠) قال: حدثنا عبدة. و «أحمد» ٢/ ٢٠ (٤٧١٤) قال: حدثنا يحيى. وفي ٢/ ٤١ (٥٠٠١) قال: حدثنا عبد الله بن إدريس. و «مسلم» ٢/ ١٤٩ (١٥٥٨) قال: حدثني عُبيد الله بن عمر القواريري، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي (١٥٥٩) قال: وحدثناه أَبو كُريب، قال: أخبرنا ابن المبارك، وابن أبي زائدة (ح) وحدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا أبي.


(١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٢) اللفظ لأحمد (٤٧١٤).
(٣) اللفظ للترمذي.
(٤) اللفظ لابن خزيمة (١٢٦٩).