٦٨٣٩ - عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر، أنه قال:
«بينما الناس بقباء، في صلاة الصبح، إذ جاءهم آت، فقال: إن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قد أنزل عليه الليلة قرآن، وقد أمر أن يستقبل الكعبة، فاستقبلوها, وكانت وجوههم إلى الشام، فاستداروا إلى الكعبة»(١).
- وفي رواية:«بينما الناس يصلون في مسجد قباء الغداة، إذ جاء جاء، فقال: إن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قد أنزل عليه الليلة قرآن، وأمر أن تستقبل الكعبة، فاستقبلوها، واستداروا، فتوجهوا نحو الكعبة»(٢).
- وفي رواية:«بينا الناس في مسجد قباء، في صلاة الصبح، إذ أتاهم آت، فقال: إن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قد نزل عليه قرآن، ووجه نحو الكعبة، قال: فانحرفوا»(٣).
- وفي رواية:«كانوا ركوعا في صلاة الصبح، فانحرفوا وهم ركوع»(٤).
- وفي رواية:«أن أهل قباء كانوا يصلون قبل بيت المقدس، فأتاهم آت، فقال: إن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم نزل عليه القرآن، وتوجه إلى الكعبة، فاستقبلوها، فاستداروا كما هم»(٥).
أخرجه مالك (٥٢٤)(٦). وابن أبي شَيبة (٣٣٩٥) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» ٢/ ١٥ (٤٦٤٢) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان.
⦗١٨٣⦘
وفي ٢/ ٢٦ (٤٧٩٤) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. وفي ٢/ ١٠٥ (٥٨٢٧) قال: حدثنا إسماعيل بن عمر، قال: حدثنا سفيان.
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ». (٢) اللفظ لأحمد (٤٦٤٢). (٣) اللفظ لأحمد (٤٧٩٤). (٤) اللفظ لابن أبي شيبة. (٥) اللفظ لابن خزيمة. (٦) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري، للموطأ (٥٤٦)، والقَعنَبي (٣١٠)، وسويد بن سعيد (١٧٨)، وورد في «مسند الموطأ» (٤٦٦).