٦٨١٢ - عن أبي الربيع، قال: كنت مع ابن عمر في جِنازة، فسمع صوت إنسان يصيح، فبعث إليه فأسكته، فقلت: يا أبا عبد الرَّحمَن، لم أسكته؟ قال: إنه يتأذى به الميت، حتى يدخل قبره، فقلت له: إني أصلي معك الصبح، ثم ألتفت، فلا أرى وجه جليسي، ثم أحيانا تسفر؟ قال:
«كذا رأيت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يصلي، وأحببت أن أصليها كما رأيت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يصليها»(١).
- وفي رواية:«صليت مع ابن عمر، فقلت له: تصلي بنا مرة، ولا أستبين وجه صاحبي إذا سلمت، وتصلي مرة، فإذا سلمت أرى أن الشمس قد طلعت؟ فقال: هكذا رأيت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يصلي، فأنا أحب أن أصلي كما رأيت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يصلي».
⦗١٥١⦘
أخرجه أحمد (٦١٩٥) قال: حدثنا أَبو أحمد الزُّبَيري، محمد بن عبد الله. و «عَبد بن حُميد»(٨٤٤) قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب.
كلاهما (أَبو أحمد الزُّبَيري، وزيد بن الحُبَاب) عن أبي شعبة الطحان، جار الأعمش، عن أبي الربيع، فذكره (٢).
- في رواية زيد بن الحُبَاب، قال: حدثني أَبو شعبة الحنفي، قال: حدثني الربيع، أو أَبو الربيع الحنظلي، فذكره.