ـ في رواية البخاري:«قال: يمنعه قول رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: لا تمنعوا إماء الله مساجد الله»(١).
- أَخرجه أَبو يَعلى (١٥٤) قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد النَّرْسي، قال: حدثنا بشر بن منصور، قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال عمر: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«لا تمنعوا إماء الله مساجد الله».
- جعله من مسند عمر، رضي الله تعالى عنه وأرضاه (٢).
(١) أخرجه من هذا الوجه؛ «السراج» في «مسنده» (٨٠٠)، وابن النجاد في «مسند عمر بن الخطاب» (٢٧)، والدارقُطني في «العلل» (٢٩٠٠)، وعندهم: «قالوا: يمنعه قول رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: لا تمنعوا إماء الله مساجد الله» دون تعيين للراوي عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم. - وأخرجه البيهقي ٣/ ١٣٢، وعنده، مثل رواية البخاري: «قال: يمنعه»، دون تعيين للقائل. ومن هنا نشأ الخلاف في تعيين الراوي عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم؛ - قال ابن حجر: قوله في حديث الباب: «فقيل لها لم تخرجين» إلخ، أن قائل ذلك كله هو عمر بن الخطاب، ولا مانع أن يعبر عن نفسه بقوله: «إن عمر» إلخ، فيكون من باب التجريد، أو الالتفات، وعلى هذا فالحديث من مسند عمر كما صرح به في رواية سالم المرسلة، ويحتمل أن تكون المخاطبة دارت بينها وبين ابن عمر أيضا، لأن الحديث مشهور من روايته، ولا مانع أن يعبر عن نفسه بقيل لها، إلخ، وهذا مقتضى ما صنع الحميدي وأصحاب الأطراف، فإنهم أخرجوا هذا الحديث من هذا الوجه في مسند ابن عمر. «فتح الباري» ٢/ ٣٨٣. (٢) مَجمَع الزوائد ٢/ ٣٣، والمقصد العَلي (٢٣٨)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٠٤١).