«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم نهى أن يصلى في سبعة مواطن: المزبلة، والمجزرة، والمقبرة، وقارعة الطريق، وفي الحمام، ومعاطن الإبل، وفوق ظهر بيت الله، عز وجل»(١).
- وفي رواية:«نهى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أن يصلى في سبع مواطن: في المزبلة، والمجزرة، والمقبرة، وقارعة الطريق، والحمام، ومعاطن الإبل، وفوق الكعبة»(٢).
أخرجه عَبد بن حُميد (٧٦٦) قال: حدثنا عبد الله بن يزيد المُقرِئ، قال: حدثنا يحيى بن أيوب. و «ابن ماجة»(٧٤٦) قال: حدثنا محمد بن إبراهيم الدمشقي، قال: حدثنا عبد الله بن يزيد، عن يحيى بن أيوب. و «التِّرمِذي»(٣٤٦) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا المُقرِئ، قال: حدثنا يحيى بن أيوب. وفي (٣٤٧) قال: حدثنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا سويد بن عبد العزيز.
كلاهما (يحيى بن أيوب، وسويد بن عبد العزيز) عن زيد بن جَبيرَة، عن داود بن الحُصين، عن نافع، فذكره (٣).
⦗١٢٢⦘
- قال التِّرمِذي (٣٤٧): وحديث ابن عمر إسناده ليس بذاك القوي، وقد تكلم في زيد بن جَبيرَة من قِبَل حِفظه (٤).
وقد روى الليث بن سعد هذا الحديث، عن عبد الله بن عمر العُمَري، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم، مِثلَه، وحديث ابن عمر، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم أشبه وأصح من حديث الليث بن سعد، وعبد الله بن عمر العُمَري ضعفه بعض أهل الحديث من قِبَل حِفظه، منهم يحيى بن سعيد القطان.
(١) اللفظ لعَبد بن حُميد. (٢) اللفظ لابن ماجة. (٣) المسند الجامع (٧٢٤٣)، وتحفة الأشراف (٧٦٦٠). والحديث؛ أخرجه الروياني (١٤٣١)، والبيهقي ٢/ ٣٢٩، والبغوي (٥٠٧). (٤) لم نقف على أحد تكلم فيه من قِبَل حِفظه، فالرجل أجمع علماء الحديث على أنه متروك، وليس بثقة، ومنكر الحديث، فلفظة التِّرمِذي توهم أن الرجل في حفظه شيء، والحقيقة أنه فيه كل شيء، في حفظه، وإتقانه، وصدقه، وأمانته، وفي شأنه كله.