للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

- وفي رواية: «صلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في المسجد، فرأى في القبلة نخامة، فلما قضى صلاته قال: إن أحدكم إذا صلى في المسجد، فإنه يناجي ربه، وإن الله، تبارك وتعالى، يستقبله بوجهه، فلا يتنخمن أحدكم في القبلة، ولا عن يمينه، ثم دعا بعود فحكه، ثم دعا بخلوق فخضبه» (١).

- وفي رواية: «بينا النبي صَلى الله عَليه وسَلم يخطب, إذ رأى نخامة في قبلة المسجد, فتغيظ على أهل المسجد، وقال: إن الله قبل أحدكم، إذا كان في صلاته، فلا يبزقن، أو قال: لا يتنخمن ـ ثم أمر بها فحك مكانها، وأمر بها فلطخت».

قال حماد: لا أعلمه إلا قال: بزعفران (٢).

- وفي رواية: «أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم رأى نخامة في قبلة المسجد، فتغيظ على أهل المسجد، وقال: إن الله قبل أحدكم، فإذا كان في صلاته، فلا يبزقن، أو قال: لا يتنخمن ـ ثم نزل فحتها بيده».

وقال ابن عمر، رضي الله عنهما: إذا بزق أحدكم، فليبزق على يساره (٣).

- وفي رواية: «عن ابن عمر؛ أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم حتها بيده، يعني النخامة، أو البزاق ـ ثم لطخها بالزعفران، دعا به».

قال: فلذلك صنع الزعفران في المساجد (٤).

أخرجه مالك (٥٢٢) (٥). وعبد الرزاق (١٦٨٢) عن عبد العزيز بن أبي رَوَّاد. و «ابن أبي شيبة» (٧٥٣٩) قال: حدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر.


(١) اللفظ لأحمد (٤٩٠٨).
(٢) اللفظ للدارمي.
(٣) اللفظ للبخاري (١٢١٣).
(٤) اللفظ لابن خزيمة (١٢٩٥).
(٥) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري، للموطأ (٥٤٤)، والقَعنَبي (١١٦)، وسويد بن سعيد (١٧٧)، وورد في «مسند الموطأ» (٦٥٢).