٦٧٦١ - عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«من ترك العصر، حتى تغيب الشمس، من غير عذر، فكأنما وتر أهله وماله»(١).
- وفي رواية:«من ترك العصر متعمدا، حتى تغرب الشمس، فكأنما وتر أهله وماله»(٢).
- وفي رواية:«من ترك العصر حتى تفوته، فكأنما وتر أهله وماله».
وقال شَيبان: يعني غلب على أهله وماله (٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٤٦٢) قال: حدثنا هُشيم، عن حجاج. و «أحمد» ٢/ ١٣ (٤٦٢١) قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا الحجاج. وفي ٢/ ٢٧ (٤٨٠٥) و ٢/ ٧٦ (٥٤٦٧) قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن حجاج. وفي ٢/ ٧٥ (٥٤٥٥) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا شَيبان، عن يحيى. و «عَبد بن حُميد»(٧٥٠) قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا الحجاج بن أَرطَاة.
⦗٨٨⦘
كلاهما (الحجاج بن أَرطَاة، ويحيى بن أبي كثير) عن نافع، فذكره (٤).
(١) اللفظ لابن أبي شيبة. (٢) اللفظ لأحمد (٤٨٠٥). (٣) اللفظ لأحمد (٥٤٥٥). (٤) المسند الجامع (٧٢٢٥)، وأطراف المسند (٤٦٣٣ و ٥٠٢٦). والحديث؛ أخرجه البزار (٥٤٦٠ و ٥٤٦١).