«توضأ رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم واحدة واحدة، فقال: هذا وضوء من لا يقبل الله منه صلاة إلا به، ثم توضأ ثنتين ثنتين، فقال: هذا وضوء القدر من الوضوء، وتوضأ ثلاثا ثلاثا، وقال: هذا أسبغ الوضوء، وهو وضوئي، ووضوء خليل الله إبراهيم، ومن توضأ هكذا، ثم قال عند فراغه: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، فتح له ثمانية أَبواب الجنة، يدخل من أيها شاء».
- وفي رواية:«توضأ رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم مرة مرة، فقال: هذا الوضوء الذي لا يقبل الله الصلاة إلا به، ثم توضأ مرتين مرتين، فقال: هذا القصد من الوضوء، يضاعف لصاحبه أجره مرتين، ثم توضأ ثلاثا ثلاثا، فقال: هذا وضوئي، ووضوء خليل الله إبراهيم، ووضوء الأنبياء قبلي، وهو وظيفة الوضوء، فمن توضأ وضوئي هذا، ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، فتحت له ثمانية أَبواب الجنة، يدخل من أيها شاء»(١).
أخرجه ابن ماجة (٤١٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن خلاد الباهلي، قال: حدثني مرحوم بن عبد العزيز العطار. و «أَبو يَعلى»(٥٥٩٨) قال: حدثنا أحمد بن بشير (٢) المذكر.
كلاهما (مرحوم، وابن بشير) عن عبد الرحيم بن زيد العمي، عن أبيه، عن معاوية بن قرة المزني، فذكره (٣).
(١) اللفظ لأبي يَعلى. (٢) كذا ورد في الطبعتين، و «إتحاف الخِيرَة المَهَرة» (٥٥٢)، و «مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة»: «أحمد بن بشير». - وفي «معجم شيوخ أبي يَعلى» (٤٦)، و «تلخيص المتشابه» (٥٨٦): «محمد بن بشير». (٣) المسند الجامع (٧٢٠٣)، وتحفة الأشراف (٧٤٦٠)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٥٢). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٠٣٦)، والطبراني (١٣٩٦٨)، والدارقُطني (٢٥٨:٢٦٠)، والبيهقي ١/ ٨٠.