- وفي رواية: «عن واسع بن حَبَّان، أنه كان قائمًا يصلي في المسجد، وابن عمر مستقبله، مسندا ظهره إلى قبلة المسجد، فلما انصرف واسع، انصرف عن يساره إلى ابن عمر، فجلس إليه، فقال له ابن عمر: ما يمنعك أن تنصرف عن يمينك؟ قال: لا، إلا أني رأيتك فانصرفت إليك، قال: فقال ابن عمر: فإنك قد أحسنت، إن ناسا يقولون: إذا كنت تصلي فانصرفت، فانصرف عن يمينك، قال ابن عمر: إذا كنت تصلي فانصرفت، فانصرف إن شئت عن يمينك، وإن شئت عن يسارك، قال ابن عمر: ويقول ناس آخرون: إذا جلس للغائط فلا يستقبل القبلة، ولا بيت المقدس؛ ولقد صعدت يوما على بيتنا، فرأيت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم على حاجته (شك أَبو يَعلى) مستقبل بيت المقدس» (١).
- وفي رواية:«دخلت على حفصة ابنة عمر، فصعدت على ظهر البيت، فأشرفت على النبي صَلى الله عَليه وسَلم وهو على خلائه، مستدبر القبلة، متوجها نحو الشام»(٢).
- وفي رواية:«رأيت النبي صَلى الله عَليه وسَلم جالسا يقضي حاجته، متوجها نحو القبلة»(٣).
(١) اللفظ لأبي يَعلى (٥٧٤١). (٢) اللفظ لابن خزيمة، رواية عبد الأعلى. (٣) اللفظ لابن أبي شيبة.