٦٧١٣ - عن عبد الرَّحمَن بن هنيدة، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«إذا أراد الله أن يخلق نسمة, قال ملك الأرحام معرضا: أي رب، أذكر أم أنثى؟ فيقول، فيقضي الله أمره، ثم يقول: أي رب، أشقي أم سعيد؟ فيقضي الله أمره، ثم يكتب بين عينيه ما هو لاق، حتى النكبة ينكبها».
أَخرجه أَبو يَعلى (٥٧٧٥) قال: حدثنا زُهير، قال: حدثنا وهب بن جَرير، قال: حدثنا أَبي، قال: سمعتُ يونس، يُحدث عن الزُّهْري، عن عبد الرَّحمن بن هُنيدة، فذكره (١).
- أَخرجه عبد الرزاق (٢٠٠٦٦) عن مَعمر، عن الزُّهْري، قال: حدثني ابن هُنيدة، قال: سمعتُ ابن عُمر يقول: إِذا خلق الله النَّسَمة، قال مَلك الأَرحام
⦗٢٧⦘
مُعرضًا: أَي رَب، أَذكرٌ أَم أُنثى؟ فيقضي الله إِليه أَمرَه في ذلك، ثم يقول: أَي رَب، أَشقي أَم سَعيد؟ فيقضي الله إِليه أَمرَه في ذلك. «موقوف».
(١) مَجمَع الزوائد ٧/ ١٩٣, والمقصد العَلي (١١٣٧) , وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢١٠) , والمطالب العالية (٢٩٤٣). والحديث؛ أَخرجه ابن أَبي عاصم في «السُّنَّة» (١٨٨: ١٩٠).