- وفي رواية:«إن من الشجر شجرة، لا يسقط ورقها، وإنها مثل المسلم، فحدثوني ما هي؟ فوقع الناس في شجر البوادي، قال عبد الله: ووقع في نفسي أنها النخلة، فاستحييت، ثم قالوا: حدثنا ما هي يا رسول الله، قال: فقال: هي النخلة، قال: فذكرت ذلك لعمر، قال: لأن تكون قلت: هي النخلة، أحب إلي من كذا وكذا»(١).
- وفي رواية:«من يخبرني عن شجرة مثلها مثل المؤمن، أصلها ثابت وفرعها في السماء، تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها؟ قال عبد الله: فأردت أن أقول:
⦗٢٢⦘
هي النخلة، فمنعني مكان أبي، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: هي النخلة، فذكرت ذلك لأبي، فقال: لو قلتها كان أحب إلي من كذا وكذا، أحسبه قال: حمر النعم» (٢).
أخرجه الحُميدي (٦٩٤) قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» ٢/ ٦١ (٥٢٧٤) قال: حدثنا عبد الملك بن عَمرو، قال: حدثنا مالك. وفي ٢/ ١٢٣ (٦٠٥٢) قال: حدثنا هاشم، وحجين، قالا: حدثنا عبد العزيز. وفي ٢/ ١٥٧ (٦٤٦٨) قال: حدثنا عمر بن سعد، وهو أَبو داود الحَفَري، قال: حدثنا سفيان. و «عَبد بن حُميد»(٧٩٣) قال: حدثنا عمر بن سعد، عن سفيان. و «البخاري» ١/ ٢٢ (٦١) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر.