٦٦٦١ - عن عطاء بن أبي رباح، قال: سمعت ابن عباس يقول: سمعت نبي الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«لو أن لابن آدم واديا مالا، لأحب أن له إليه مثله، ولا يملأ نفس ابن آدم إلا التراب، والله يتوب على من تاب».
فقال ابن عباس: فلا أدري أمن القرآن هو أم لا؟» (١).
- وفي رواية: «لو كان لابن آدم واديان من مال، لابتغى ثالثا، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب، ويتوب الله على من تاب» (٢).
- وفي رواية: «لو أن لابن آدم مثل واد مالا، لأحب أن له إليه مثله، ولا يملأ عين ابن آدم إلا التراب، ويتوب الله على من تاب».
قال ابن عباس: فلا أدري من القرآن هو أم لا.
قال: وسمعت ابن الزبير يقول ذلك على المنبر (٣).
- وفي رواية: «لو أن لابن آدم ملء واد مالا، لأحب أن يكون إليه مثله، ولا يملأ نفس ابن آدم إلا التراب، والله يتوب على من تاب».
قال ابن عباس: فلا أدري أمن القرآن هو أم لا.
وفي رواية زهير قال: «فلا أدري أمن القرآن»، لم يذكر ابن عباس (٤).
أخرجه أحمد (٣٥٠١) قال: حدثنا روح (ح) وعبد الله بن الحارث. و «البخاري» ٨/ ٩٢ (٦٤٣٦) قال: حدثنا أَبو عاصم. وفي (٦٤٣٧) قال: حدثني محمد، قال: أخبرنا مخلد. و «مسلم» ٣/ ١٠٠ (٢٣٨٢) قال: حدثني زهير بن حرب، وهارون بن عبد الله، قالا: حدثنا حجاج بن محمد. و «أَبو يَعلى» (٢٥٧٣) قال:
⦗٥٦١⦘
حدثنا زهير، قال: حدثنا حجاج بن محمد. و «ابن حِبَّان» (٣٢٣١) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا الحجاج بن محمد.
خمستهم (روح بن عبادة، وعبد الله بن الحارث، وأَبو عاصم النبيل، ومخلد بن يزيد، وحجاج بن محمد) عن عبد الملك بن جُريج، قال: سمعت عطاء يقول، فذكره (٥).
- صرح ابن جُريج بالسماع، في رواية أحمد، ومخلد بن يزيد، وحجاج بن محمد، عنه.
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ للبخاري (٦٤٣٦).
(٣) اللفظ للبخاري (٦٤٣٧).
(٤) اللفظ لمسلم.
(٥) المسند الجامع (٧٠٦١)، وتحفة الأشراف (٥٩١٨)، وأطراف المسند (٣٥٥٧).
والحديث؛ أخرجه البزار (٥١٧٠)، والطبراني (١١٤٢٣)، والبيهقي ٣/ ٣٦٨، والبغوي (٤٠٩٠).