للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٦٦٥٩ - عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة بن مسعود، عن ابن عباس؛

«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم مر بشاة ميتة، قد ألقاها أهلها، فقال: لزوال الدنيا أهون على الله من هذه على أهلها» (١).

- وفي رواية: «مر رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بشاة ميتة، قد ألقاها أهلها، فقال: والذي نفسي بيده، للدنيا أهون على الله من هذه على أهلها» (٢).

أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٥٣٠). وأحمد (٣٠٤٨). وأَبو يَعلى (٢٥٩٣) قال: حدثنا زهير.

ثلاثتهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، وزهير بن حرب) عن محمد بن مصعب (٣)، القرقساني, قال: حدثنا الأوزاعي، عن الزُّهْري، عن عُبيد الله بن عبد الله، فذكره (٤).


(١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٢) اللفظ لأحمد، وأبي يَعلى.
(٣) تحرف في النسخ الخطية لمسند أبي يعلى، وطبعات دار القبلة والمأمون والتأصيل إلى: «حدثنا أبو مصعب»، وأخرجه ابن حبان في «المجروحين» ٢/ ٣١١ من طريق أبي يعلى، قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا محمد بن مصعب، قال: حدثنا الأوزاعي، به، وقال الهَيْثَمِي: رواه أحمد، وأبو يَعلى، والبزار، وفيه: محمد بن مُصْعَب. «مجمع الزوائد» ١٠/ ٢٨٦.
قلنا: ومحمد بن مصعب، هو ابن صدقة، القَرقَساني، أبو عبد الله، وقيل: أبو الحسن، ولم نقف على أحد كناه أبا مصعب.
والحديث؛ أخرجه ابن أَبي شيبة، وأحمد، وابن أَبي عاصم في «الزهد» ١٣٢، والبزار «كشف الأستار» (٣٦٩١)، وأبو نعيم ٢/ ١٨٩، من طريق محمد بن مصعب، به.
(٤) المسند الجامع (٧٠٥٨)، وأطراف المسند (٣٥٣٦)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٢٨٦، والمقصد العَلي (١٩٧٨).
والحديث؛ أخرجه البزار «كشف الأستار» (٣٦٩١).