«أن أعرابيا وهب للنبي صَلى الله عَليه وسَلم هبة، فأثابه عليها، قال: رضيت؟ قال: لا، قال: فزاده، قال: رضيت؟ قال: لا، قال: فزاده، قال: رضيت؟ قال: نعم، قال: فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: لقد هممت أن لا أتهب هبة، إلا من قرشي، أو أنصاري، أو ثقفي»(١).
أخرجه أحمد (٢٦٨٧). وابن حبان (٦٣٨٤) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد السلام، ببيروت، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل ابن عُلَية.
كلاهما (أحمد بن حنبل، ومحمد بن إسماعيل) عن يونس بن محمد، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن عَمرو بن دينار، عن طاووس، فذكره (٢).
- أَخرجه عبد الرزاق (١٦٥٢١ و ١٩٩٢٠) قال: أخبرنا معمر، عن ابن طاووس. و «الحميدي»(١٠٨٣) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عَمرو. و «ابن أبي شيبة»(٣٣١٦٤) قال: حدثنا الفضل بن دُكَين، عن إبراهيم بن نافع، عن الحسن بن مسلم.
ثلاثتهم (ابن طاووس، وعَمرو بن دينار، والحسن بن مسلم) عن طاووس، قال:
«أن أعرابيا وهب هبة للنبي صَلى الله عَليه وسَلم: فأثابه فلم يرض، ثم أثابه فلم يرض، ثم أثابه فرضي، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: لقد هممت أن لا أتهب هبة، إلا من قرشي، أو أنصاري، أو ثقفي»(٣).