«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم خطب امرأة من قومه، يقال لها: سودة، وكانت مصبية، كان لها خمسة صبية، أو ستة، من بعل لها مات، فقال لها رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: ما يمنعك مني؟ قالت: والله، يا نبي الله، ما يمنعني منك أن لا تكون أحب البرية إلي، ولكني أكرمك أن يضغو هؤلاء الصبية عند رأسك، بكرة وعشية، قال: فهل
⦗٥٣٢⦘
منعك مني شيء غير ذلك؟ قالت: لا والله، قال لها رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: يرحمك الله، إن خير نساء ركبن أعجاز الإبل، صالح نساء قريش، أحناه على ولد في صغر، وأرعاه على بعل بذات يد» (١).
أخرجه أحمد (٢٩٢٥) قال: حدثنا أَبو النضر. و «أَبو يَعلى»(٢٦٨٦) قال: حدثنا منصور بن أبي مزاحم.
كلاهما (أَبو النضر هاشم بن القاسم، ومنصور بن أبي مزاحم) عن عبد الحميد بن بَهرام، عن شهر بن حوشب، فذكره (٢).
- أشار إليه البخاري ٧/ ٦٦، عقب حديث أبي هريرة (٥٣٦٥) رفعه؛ «خير نساء ركبن الإبل نساء قريش» الحديث، قال البخاري: ويذكر عن معاوية، وابن عباس، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم.