«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ذكر خديجة، وكان أَبوها يرغب أن يزوجه، فصنعت طعاما وشرابا، فدعت أباها، ونفرا من قريش، فطعموا، وشربوا حتى ثملوا، فقالت خديجة لأبيها: إن محمد بن عبد الله يخطبني، فزوجني إياه، فزوجها إياه، فخلقته، وألبسته حلة، وكذلك كانوا يفعلون بالآباء، فلما سري عنه سكره، نظر فإذا هو مخلق، وعليه حلة، فقال: ما شأني؟ ما هذا؟ قالت: زوجتني محمد بن عبد الله، قال: أنا أزوج يتيم أبي طالب؟ لا لعمري، فقالت خديجة: أما تستحي؟ تريد أن تسفه نفسك عند قريش، تخبر الناس أنك كنت سكران؟ فلم تزل به، حتى رضي»(١).
أخرجه أحمد (٢٨٥١) قال: حدثنا أَبو كامل. وفي (٢٨٥٢) قال: حدثنا عفان.
كلاهما (أَبو كامل مُظفر بن مُدرِك، وعفان بن مسلم) عن حماد بن سلمة، قال: أخبرنا عمار بن أبي عمار، عن ابن عباس، فيما يحسب حماد، فذكره (٢).