«كان المسلمون لا ينظرون إلى أبي سفيان، ولا يقاعدونه، فقال للنبي صَلى الله عَليه وسَلم: يا نبي الله، ثلاث أعطنيهن، قال: نعم، قال: عندي أحسن العرب وأجمله أم حبيبة بنت أبي سفيان، أزوجكها؟ قال: نعم، قال: ومعاوية تجعله كاتبا بين يديك؟ قال: نعم، قال: وتؤمرني حتى أقاتل الكفار كما كنت أقاتل المسلمين، قال: نعم».
قال أَبو زميل: ولولا أنه طلب ذلك من النبي صَلى الله عَليه وسَلم ما أعطاه ذلك، لأنه لم يكن يسئل شيئًا إلا قال: نعم.
أخرجه مسلم ٧/ ١٧١ (٦٤٩٣) قال: حدثني عباس بن عبد العظيم العنبري، وأحمد بن جعفر المعقري. و «ابن حِبَّان»(٧٢٠٩) قال: أخبرنا أحمد بن محمد الشرقي، قال: حدثنا أحمد بن يوسف السلمي.
ثلاثتهم (عباس العنبري، وأحمد بن جعفر، وأحمد بن يوسف) عن النضر بن محمد اليمامي، قال: حدثنا عكرمة بن عمار، قال: حدثنا أَبو زميل، سماك الحنفي، فذكره (١).
(١) المسند الجامع (٧٠٢٢)، وتحفة الأشراف (٥٦٧٤). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٤٨٧ و ٣٠٧٠)، والطبراني (١٢٨٨٥ و ١٢٨٨٦)، والبيهقي ٧/ ١٤٠.