«كنت مع أبي عند رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وعنده رجل يناجيه، فكان كالمعرض عن أبي، فخرجنا من عنده، فقال لي أبي: أي بني، ألم تر إلى ابن عمك كالمعرض
⦗٥١٧⦘
عني؟ فقلت: يا أبت، إنه كان عنده رجل يناجيه، قال: فرجعنا إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال أبي: يا رسول الله، قلت لعبد الله كذا وكذا، فأخبرني أنه كان عندك رجل يناجيك، فهل كان عندك أحد؟ فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: وهل رأيته يا عبد الله؟ قال: قلت: نعم، قال: فإن ذاك جبريل، هو الذي شغلني عنك» (١).
أخرجه أحمد (٢٦٧٩) قال: حدثنا حسن. وفي ١/ ٣١٢ (٢٨٤٨) قال: حدثنا أَبو كامل، وعفان، المعنى. وفي (٢٨٤٩) قال: حدثنا عفان. و «عَبد بن حُميد»(٧١٣) قال: حدثني سليمان بن حرب. و «عبد الله بن أحمد» ١/ ٣١٢ (٢٨٥٠) قال: حدثنا هُدبة بن خالد.
خمستهم (حسن بن موسى، وأَبو كامل مُظفر بن مُدرِك، وعفان بن مسلم، وسليمان بن حرب، وهُدبة بن خالد) عن حماد بن سلمة، قال: أخبرنا عمار بن أبي عمار، فذكره (٢).