«قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم للعباس: إذا كان غداة الاثنين، فأتني أنت وولدك، حتى أدعو لهم بدعوة، ينفعك الله بها وولدك، فغدا وغدونا معه، فألبسنا كساء، ثم قال: اللهم اغفر للعباس وولده، مغفرة ظاهرة وباطنة، لا تغادر ذنبا، اللهم احفظه في ولده».
أخرجه التِّرمِذي (٣٧٦٢) قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب بن عطاء، عن ثور بن يزيد، عن مكحول، عن كُريب، فذكره (١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
(١) المسند الجامع (٧٠٢٤)، وتحفة الأشراف (٦٣٦٤). والحديث؛ أخرجه البزار (٥٢١٣ و ٥٢١٤)، والطبراني في «مسند الشاميين» (٤٦٠ و ٣٦١٨).