«أن رجلا وقع في أب كان له في الجاهلية، فلطمه العباس، فجاء قومه، فقالوا: ليلطمنه كما لطمه، فلبسوا السلاح، فبلغ ذلك النبي صَلى الله عَليه وسَلم فصعد المنبر فقال: أيها الناس، أي أهل الأرض تعلمون أكرم على الله، عز وجل؟ فقالوا: أنت، فقال: إن العباس مني، وأنا منه، لا تسبوا موتانا فتؤذوا أحياءنا، فجاء القوم فقالوا: يا رسول الله، نعوذ بالله من غضبك، استغفر لنا»(١).
- وفي رواية:«العباس مني، وأنا منه»(٢).
أخرجه أحمد (٢٧٣٤) قال: حدثنا حُجَين بن المثنى. و «التِّرمِذي»(٣٧٥٩) قال: حدثنا القاسم بن زكريا الكوفي، قال: حدثنا عُبيد الله. و «النَّسَائي» ٨/ ٣٣، وفي «الكبرى»(٦٩٥١ و ٨١١٧) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: أنبأنا عُبيد الله.
كلاهما (حجين بن المثنى، وعُبيد الله بن موسى) عن إسرائيل بن يونس، عن عبد الأعلى بن عامر الثعلبي، أنه سمع سعيد بن جبير يقول، فذكره (٣).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من حديث إسرائيل.