٦٦٠٧ - عن عكرمة مولى عبد الله بن عباس، عن عبد الله بن عباس؛
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتمر، وكان بينه وبين أهل مكة عهد أن لا يخرج أحدا من أهله، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرته، خرج من مكة، مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بابنة حمزة بن عبد المطلب، فقالت: يا رسول الله، إلى من تدعني؟ فلم يلتفت، للعهد الذي بينه وبين أهل مكة، ومر بها زيد بن حارثة، فقالت: إلى
⦗٥٠٣⦘
من تدعني؟ فلم يلتفت إليها، ومر بها جعفر، فناشدته، فلم يلتفت إليها، ثم مر بها علي بن أبي طالب، فقالت: يا أبا حسن، إلى من تدعني؟ فأخذها علي فألقاها خلف فاطمة، فلما نزلوا أدنى منزل، أتى زيد عليا، فقال: أنا أولى بها منك، أنا مولى نبي الله صلى الله عليه وسلم قال علي: أنا أولى بها منك، قال جعفر: أنا أولى بها، خالتها عندي، أسماء بنت عميس الخثعمية، فلما علت أصواتهم، بعث إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما أتوه قال: أما أنت يا جعفر، فأنت تشبه خلقي وخلقي، وأما أنت يا علي، فأنا منك، وأنت مني، وأما زيد فمولاي ومولاكم، فادفع الجارية إلى خالتها، وهي أولى بها».
أخرجه أَبو يَعلى (٢٤٥٩) قال: حدثنا وهب، قال: حدثنا خالد، عن حسين، عن عكرمة، فذكره (١).
(١) المطالب العالية (٤٠٣٥). والحديث؛ أخرجه ابن الأعرابي (٢٤٢٠).